|
الاتفاقية
|
جامعة الدول العربية
|
|
الدول الأعضاء بالاتفاقية
|
مصر، الأردن، الإمارات، البحرين، تونس، الجزائر، السعودية، السودان، سورية، العراق، عمان، فلسطين، قطر، الكويت، لبنان، ليبيا، المغرب، اليمن، جمهورية جزر القمر المتحدة، موريتانيا، جيبوتي، الصومال
|
|
نوع نموذج شهادة المستخدم
|
"شعار جامعة الدول العربية" تيسير وتنمية التبادل التجاري بين الدول العربية
|
|
قاعدة المنشأ
|
قيمة مضافة محلية 40% أو قواعد منشأ تفصيلية
|
شهادات المنشأ التفضيلية ودورها في تعزيز التجارة العربية البينية
تُعد شهادات المنشأ التفضيلية من الأدوات الأساسية التي تسهم في تعزيز التبادل التجاري بين الدول العربية، حيث تُمنح هذه الشهادات وفقاً لاتفاقية تيسير وتنمية التبادل التجاري بين الدول العربية، والتي تهدف إلى إزالة العوائق الجمركية وتسهيل حركة البضائع بين الدول الأعضاء.
ما هي شهادة المنشأ التفضيلية؟
شهادة المنشأ التفضيلية هي وثيقة رسمية تثبت أن البضائع المُصدّرة منشؤها إحدى الدول الأعضاء في الاتفاقية، وبالتالي تستفيد من الإعفاءات أو التخفيضات الجمركية المنصوص عليها . تساهم هذه الشهادة دوراً محورياً في تخفيض الرسوم الجمركية بين الدول العربية، تخفيض الرسوم الجمركية بين الدول العربية، تعزيز القدرة التنافسية للمنتجات الوطنية، تشجيع الإنتاج المحلي وزيادة القيمة المضافة و دعم التكامل الاقتصادي العربي،
قواعد المنشأ في الاتفاقية:
تعتمد الاتفاقية على معيارين رئيسيين لتحديد منشأ البضاعة:
1. تحقيق قيمة مضافة محلية لا تقل عن 40%
2. أو الالتزام بـ قواعد منشأ تفصيلية حسب نوع السلعة
دور منصة أكّد في المصادقة الإلكترونية
في إطار التحول الرقمي الذي تتبناه جمهورية العراق، توفر منصة أكّد الإلكترونية خدمة المصادقة على شهادات المنشأ والقوائم التجارية بشكل إلكتروني بالكامل، مما يحقق:
1. تسريع إجراءات التصديق
2. تقليل الاعتماد على المعاملات الورقية
3. ضمان دقة البيانات وموثوقيتها
4. تسهيل الوصول للخدمات من داخل وخارج العراق
كيف تستفيد الشركات من الخدمة؟
يمكن للمصدرين والتجار الاستفادة من المنصة عبر:
1. تقديم طلب المصادقة إلكترونياً
2. رفع الوثائق المطلوبة
3. دفع الرسوم عبر بوابات الدفع المعتمدة
4. استلام شهادة المصادقة إلكترونياً
نحو تكامل اقتصادي عربي مستدام
تُشكل هذه الاتفاقية، إلى جانب التحول الرقمي للخدمات الحكومية، خطوة استراتيجية نحو تحقيق سوق عربية مشتركة أكثر تكاملاً وكفاءة، بما يدعم التنمية الاقتصادية ويعزز التعاون بين الدول العربية.